|
|
|
نور جديد
شهد وبزغ نور شهيدنا القسامي حمودة محمد الشرفا عام 24/4/1968م لأسرة كريمة محافظة لكتاب الله وسنة رسوله، تعيش في حي التفاح بالقرب من مستشفي الشهيد محمد الدرة ، وكان شهيدنا المجاهد متواضعاُ خلوقاً رغم كبر سنه ، إلا أنه كان يتميز بالصفات الشباب ، وتربي في حلقات العلم وتعلم حب التضحية والجهاد، وتربي على معاني الرجولة والشجاعة منذ صغره، ويذكر أحد أقارب الشهيد بعد الحرب 1991م كان الشهيد المجاهد 'حمودة' يعمل داخل الخط الأخضر لإيجاد قوت رزقه وكان وقتها العمال متجمعين فإذا بجب للصهاينة يدخل بالعمال ويدخل باتجاه الشهيد وإذا بالشهيد يضرب احد الصهاينة بيده، وبعدها أخذوه الصهاينة في 'الجيب' وأتوا بيهودي ذات قوة ليرهب الشهيد إلا أن الشهيد لم يهتز ولم يخشي أحد وقابل الموقف بالإبتسامه.
مسيرته التعليمية
درس شهيدنا المجاهد المراحل الدراسية في مدارس حي التفاح التابعة للحكومة وبعدها لم يستمر بالدراسة نظراً للظروف الصعبة التي مرت بأسرته فعمل في مهنة البناء وكان متميزاً وبارعاً فيها، وتزوج الشهيد عام 1988م وأنجب ثمانية أفراد وهم: أماني وفاطمة ومحمد وزكريا ومهند وأحمد ومحمود وعمر.'
الإنتفاضه الأولى
شارك شهيدنا المجاهد إخوانه في بداية الانتفاضة الأولى فالتزم في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وعمل في جهاز الأحداث' العمل الجماهيري' وأيضاً في جهاز الصاعقة الإسلامية وكان له دور كبير فيها مشاركاً إخوانه في رجم اليهود بالحجارة.
وأوئ الشهيد المجاهد في بيته المجاهدين من كتائب القسام ومنهم الشهيد القائد عماد عقل والشهيد القسامي أسامة حميد والشهيد القسامي إبراهيم سلامه والشهيد القائد القسامي سعد العرابيد، ويقول شقيق الشهيد : أنه في الانتفاضة الأولى كانوا هؤلاء الشهداء عندنا في البيت فجاء الصهاينة ومعهم كلاب فحاصروا البيت ، وبعدها انسحب المجاهدين بسلام ورعاية الرحمن ترعاهم دون أن يشعر إليهم العدو الصهيوني.
علاقته مع والديه
عرف عن الشهيد القسامي حمودة الشرفا بالحنون، وكان يوصي والدته بأن تدعوا له بالشهادة ، وان ترضي عنه ، وكان لا يخرج إلا وينال رضاء والدته، فعندما يذهب إلى الرباط يودعها ويقول لها يا أمي أدعي لي بالشهادة ، فكان دائماً يتحدث ويتسامر معها.
جدير بالذكر أن والد الشهيد محمد الشرفا توفاه الله ، وكانت علاقته مع والده علاقة قوية جداً وكان دائماً يوصيه والده بالصلاة والمحافظة عليها، وهذا كان له أثر كبير في نشأت الشهيد ويعد والد الشهيد من رجال الإصلاح ورجال الدين والملتزمين.
علاقة الشهيد بإخوانه
عرف عن الشهيد'حمودة' بأنه اجتماعي جداً فكان دائماً يعطف على أهله في البيت من المال ، وكان يوصي أولاده بالصلاة ويجلس معهم ويعلمهم تعاليم الدين، وكان يدعو جميع اخوانه ويحببهم في الجهاد والرباط في سبيل الله، وكان يساعد شباب عائلته' الشرفا ' بتقديم بعض المساعدات المالية لهم ، وكان من معدين دورة تنشيطية خاصة في العائلة على تعليم السلاح يقول أحد أقربائه كان حمودة رحمه الله في المشاكل العائلية التي كانت تحصل يقف موقف محايداً يقول الحق بكل جراه دون أن يخشي أحد.
علاقته بالجيران
حافظ شهيدنا القسامي على حق الجيران فكان يحترمهم ويشاركهم في أحزانهم وأفراحهم، ويقول أحد أقرباء الشهيد: كان حمودة دائماً يحمل 'مسدس' فطلبت منه إطلاق الرصاص عند البيت فرفض ذلك حفاظاً على حق الجار وحتي لا يغضب منه جيرانه مطبقاً لسنة 'محمد صلى الله علية وسلم ' عندما قال الحبيب محمد عليه السلام ' مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أنه سيورثه'.
تأثرت عليه
يقول صهر الشهيد أن الشهيد أحب منذ صغره تربية الأغنام فعشق احدى الأغنام ، فكانت تذهب دائماً معه في جوار البيت ، ويكمل صهر الشهيد انه بعد استشهاد حمودة ظلت هذه الغنمة بدون أكل وشرب ويبدو على ملامحها الحزن والغضب.
منذ بداية الانتفاضة
التزم شهيدنا المجاهد في مسجد المحطة القريب من بيته منذ بداية الانتفاضة الأولى عام 1987م في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، وفي المسجد حافظ على صلاة الجماعة في السطر الأول، وخاصة صلاة الفجر مساعداً إخوانه أبناء الحركة الإسلامية داخل المسجد في العمل الدعوي كما كان مداوم على أداء بعض النوافل كصلاة قيام الليل وصيام النوافل ليتمثل بالشخصية المسلمة القويمة التي لا تعرف الكلل أو الملل في العبادة وتأدية الواجبات.
في صفوف جماعة الإخوان المسلمين
التحق شهيدنا في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ عام 1991م وانضم خلالها على جماعة الإخوان المسلمين ومن ثم جدد البيعة عام2005م فكانت البيعة على السير في الطريق الحق ومجاهدة الباطل دون أن يخاف أو يفزع من أي مكروه في سبيل الله، وفي سبيل نصرة دينه فمضي مؤمناً مجاهداً في سبيل الله ، يساعد إخوانه في نشر دعوته الإسلامية الغراء.
تعرضه للاعتقالات
تعرض شهيدنا القسامي ' حمودة ' عام 1994م للاعتقال بسبب إيوائه للمجاهدين والمطاردين من حركة المقاومة الإسلامية حماس وسجن في سجن النقب لمدة ثلاثة شهور، وبعدها تم الإفراج عنه لتقوم السلطة الفلسطينية بعدها بعددة أشهر باعتقاله لتنفذ مشروعها مع الاحتلال الصهيوني ، وكان ذلك عام 1996م تحت ضربات التعذيب دون أن ينالوا منه شيء موجهة له عدة اتهامات كان من أبرزها:
1: انضمامه في صفوف حركة حماس ومن الفعالين والبارزين فيها
2: إيوائه للمجاهدين ومن أبرزهم ' محمد الضيف- وعماد عقل – وزكريا الشوربجي'
يشار إلى أن بداية عام 96 شهد اعتقالات كثيرة ضد مجاهدين حماس من قبل السلطة الفلسطينية وكان من أبرزهم الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي والشيخ المجاهد أحمد ياسين
في صفوف القسام
انضم شهيدنا القسامي المجاهد حمودة الشرفا في صفوف كتائب الشهيد عزالدين القسام منذ الانتفاضة الأولى في عام 1989م حيث كان يشارك إخوانه المجاهدين في كل ما يطلب منه مطيعاً لإخوانه، ويقول شقيق الشهيد أن حمودة عندما كان يخرج إلى الرباط في عهد 'سلطة أوسلو' كان يلبس كل العتاد العسكري ويلف جسمه ' بالعباة' ويظهر بمظهر'العجوز' من أجل التمويه، حيث كان كتوماً جداً لا يعطي أحد من معلوماته الخاصة سواء كان ذلك في الأمور العسكرية أو الدعوية.
زرع العبوات الناسفة
شارك شهيدنا في صد الإجتياحات للمناطق المختلفة من قطاع غزة لاسيما منطقة التفاح والشجاعية، وكان يزرع العبوات القسامية الناسفة وليقضي معظم لياليه مجاهداً مرابطاً على ثغور الوطن الحبيب.
يقول أحد إخوانه المجاهدين:' كان الشهيد حمودة مرابطاً في إحدى الليالي بالقرب من شجر مليء بالليمون ، فجاء رجل كبير في السن ليقطف من الليمون فقال الشهيد للرجل:' يا رجل هذا حرام، وقال له أتريد أن تطعم أهلك حرام فبكي الرجل وقام الشهيد بإعطاء الرجل بعض من الأموال'.
العديد من الدورات/
تلقي الشهيد القسامي عددة دورات في صفوف القسام منها:-
دورة تمهيدية-دورة تنشيطية-دورة متقدمة-دورة تخصص في القنص والدروع وكان من البارعين في قاذف اربي جي'
عمل الشهيد في صفوف الشرطة الفلسطينية بقيادة الأستاذ 'سعيد صيام' ضمن صفوف التدخل وحفظ النظام لحفظ نظام البلاد التي كانت تعبث بالفوضى والفلتان الأمني، حيث تلقي الشهيد دورة شرطية في محافظة خان يونس لمدة 55يوماً ، وكان أكبرهم سناً إلا أنه كان يتصف بالرجولة وحصل على امتياز في الدورة.
موعد مع الشهادة
خرج شهيدنا القسامي بتاريخ 7/2/2008ليرابط على احدى المواقع المتقدمة مع الوحدة الخاصة التابعة لكتائب القسام، فإثناء رباطهم رصدتهم طائرات الغدر الصهيوني من نوع أباتشي فأطلقت صارخ على المجموعة التي تبعد عنه عدة أمتار فسمع صوت الشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، فأسرع لينقذ الشهيد القسامي أحمد أبو حميد ، فقامت طائرات الغدر بإطلاق الصاروخ الثاني فأستشهد المجاهدان وهم يلفظان:' اشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله'.
- محمد حمدي محمد الشرفا |
[ غزة ] |
10/7/2011 10:50 |

- حسن خالد محمد الشرفا |
[ أرض الشرفا بالقرب من المدرسة الامريكية ] |
11/9/2011 11:16 |

- عطاالله أبو محمد |
[ غزه ] |
21/12/2011 11:51 |

- زياد حازم زياد الشرفا |
[ غزه التفاح ] |
3/3/2012 23:29 |

- زياد حازم زياد الشرفا |
[ غزه التفاح ] |
7/3/2012 22:19 |

- محمد حازم الشرفا |
[ غزة-التفاح-شارع غزة القديم ] |
8/3/2012 18:55 |

- محمد حازم زياد رباح الشرفا |
[ غزة -التفاح (شارع غزة القديم) ] |
9/3/2012 10:56 |

- محمد حازم زياد رباح الشرفا |
[ غزة التفاح ] |
10/3/2012 12:19 |

![]() |
للتواصل والاستفسار Email: info@shorafa.ps Jawwal: 059 9 420 970 |